الشيخ الطبرسي (مترجم: نورى و مفتح)

3

تفسير مجمع البيان (فارسى)

جلد بيست و يكم [ ادامه سوره صافات ] [ سوره الصافات ( 37 ) : آيات 71 تا 82 ] وَ لَقَدْ ضَلَّ قَبْلَهُمْ أَكْثَرُ الْأَوَّلِينَ ( 71 ) وَ لَقَدْ أَرْسَلْنا فِيهِمْ مُنْذِرِينَ ( 72 ) فَانْظُرْ كَيْفَ كانَ عاقِبَةُ الْمُنْذَرِينَ ( 73 ) إِلاَّ عِبادَ اللَّهِ الْمُخْلَصِينَ ( 74 ) وَ لَقَدْ نادانا نُوحٌ فَلَنِعْمَ الْمُجِيبُونَ ( 75 ) وَ نَجَّيْناهُ وَ أَهْلَهُ مِنَ الْكَرْبِ الْعَظِيمِ ( 76 ) وَ جَعَلْنا ذُرِّيَّتَهُ هُمُ الْباقِينَ ( 77 ) وَ تَرَكْنا عَلَيْهِ فِي الْآخِرِينَ ( 78 ) سَلامٌ عَلى نُوحٍ فِي الْعالَمِينَ ( 79 ) إِنَّا كَذلِكَ نَجْزِي الْمُحْسِنِينَ ( 80 ) إِنَّهُ مِنْ عِبادِنَا الْمُؤْمِنِينَ ( 81 ) ثُمَّ أَغْرَقْنَا الْآخَرِينَ ( 82 ) ترجمه : و به حقيقت گمراه شدند پيش از ايشان اكثر پيشينيان . و به حقيقت فرستاديم در ايشان ترساننده‌گان را . پس بنگر چگونه بود سرانجام بيم كرده - شدگان . مگر بندگان خداوند كه خالص شدگانند . و به تحقيق خواند ما را نوح پس چه خوب است جواب دهندگان . و رهانيديم او را و كسانش را از اندوه بزرگ . و قرار داديم دودمان او را بازماندگان . و گذارديم بر او در پسينيان . درود بر نوح در جهانها . همانا ما چنين پاداش ميدهيم نيكوكاران را . همانا اوست از بندگان ما ايمان آورندگان . سپس غرق گردانيديم دگران را .